محمد بن محمد النويري

534

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تنعجم المذكورات الثلاث ] « 1 » ، أو حال أي « 2 » : حالة كونها منعجمة . [ ثم ذكر المدغمين فقال : ] « 3 » ص : ( ح ) كم ( شفا ) ( ل ) فظا وخلف ظلمك له وورش الظّاء والضّاد ملك ش : ( حكم ) [ فاعل ( أدغم ) قبل و ( شفا ) صفته و ( لفظا ) مفعول ( شفا ) أي : عطف عليه ، وكذا ( لفظا وخلف ظلمك له ) اسمية ] « 4 » نصب على نزع الخافض ، و ( شفا ) و ( لفظا ) معطوفان عليه ( وخلف ظلمك لهشام ) اسمية ، و ( ورش ملك إدغام الظاء والضاد ) كبرى [ و ( الظاء ) مفعول و ( الضاد ) عطف عليه ، وميم ( ملك ) ليست برمز ؛ لأنه لم يفصلها بواو . ثم كمل فقال ] « 5 » . ص : والضّاد والظا الذّال فيها وافقا ( م ) اض وخلفه بزاي وثّقا ش : و ( الضاد ) مبتدأ ، و ( الظاء ) عطف عليه ، وعاطف ( الذال ) محذوف ، و ( وافقا ذو ميم ماض ) خبر ؛ فهي « 6 » كبرى ، ( وخلف ذي ميم ماض ) مبتدأ ، و ( وثق ) خبره ، و ( بزاي ) متعلق ب ( وثق ) أي : اختلفوا في دال ( قد ) عند الأحرف الثمانية المذكورة « 7 » وهي الجيم ، وثلاثة الصفير ، والذال ، والضاد ، والشين ، والظاء المعجمات ، وأمثلتها :

--> ( 1 ) سقط في م . ( 2 ) في م : لأنها جملة بعد معرف بلام الجنسية . ( 3 ) زيادة من م ، د . ( 4 ) سقط في ز ، ص ، د . ( 5 ) سقط في ز ، ص ، د . ( 6 ) في م ، د : فهو . ( 7 ) قال في شرح التيسير : اعلم أن من الحروف ما لم يقع في القرآن بعد دال « قد » وذلك : الطاء المهملة ، والثاء المثلثة ، والغين المعجمة ، وما عدا ذلك فقد وقع بعدها على النوعين المذكورين ، فما كان منه ساكنا ، كسرت الدال قبله لئلا يلتقى ساكنان نحو فَقَدِ اهْتَدَوْا [ البقرة : 137 ] و لَقَدِ ابْتَغَوُا [ التوبة : 48 ] و وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ [ الدخان : 32 ] و وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ [ البقرة : 130 ] و فَقَدِ افْتَرى [ النساء : 48 ] و فَقَدِ اسْتَمْسَكَ [ البقرة : 256 ] و فَقَدِ احْتَمَلَ [ النساء : 112 ] و لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا [ الفرقان : 21 ] . و وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ [ الأنعام : 10 ] . وما كان متحركا فينقسم ثلاثة أقسام : قسم اتفقوا على إدغام دال « قد » فيه . وقسم اتفقوا على إظهاره عنده . وقسم فيه خلاف . فالقسم الأول : حرفان : الدال في قوله تعالى : وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ [ المائدة : 61 ] . والتاء في قوله تعالى : لَقَدْ تابَ اللَّهُ [ التوبة : 117 ] ، و قَدْ تَبَيَّنَ في البقرة [ 256 ] ، وَلَقَدْ تَرَكْنا في العنكبوت [ 35 ] ، والقمر [ 15 ] .